دنيييييا

قول للغريب حضنك هنا دربك قريب من دربنا بيتك هنا .... اهلك هنا حزن البشر ده حزننا

Wednesday, August 26, 2009



يا فطرة صافية و نفوس رقيقة

انا لما جيت اخدم الطريقة

شيخنا اللي عارف سر الحقيقة

بسط يمينه و قال يا مريدي

عينك في عيني و ايديك في ايدي

كل الخلايق اخوات شقيقة

احلف بنون و المؤمنون

قلب الليلة دي اخضر حنون

Labels:

Tuesday, July 21, 2009


الحلم
ــــــــــــــ

عزيزي عمر .... حبيبي عمر .... الطفل الذي لم اره حتي الان و ربما لا اراه مطلقا الا بعد اكمال عامه الاول
الطفل الذي يمثل لنا الكثير و الكثير .... الطفل الحلم
الطفل الذي اخرجني من بكائيتي التي اعيش في فلكها هذة الايام ليرسم علي وجهي الابتسامة
و يزرع في قلبي الهدوء و الامل
الي عمر
****
عمر العزيز .... اصرار والدك علي اعطائك هذا الاسم الجميل هو اصرار يحترم .... في تاريخنا ياعمر - التاريخ الذي اثق بامك و ابيك لتعليمة لك جيدا يحفل هذا الاسم بالكثير من العظماء ...
فهناك الفاروق بن الخطاب .... و هناك الخليفة الراشد الخامس خير خلفاء بني امية .... عمر بن عبدالعزيز
و هناك ايضا المناضل الشهير .... او الارهابي كما يطلق الان علي المناضلين في غربنا السعيد .... عمر المختار
و ربما من وسامة ابيك و جمال امك تدور بك الدنيا دورتها لتكون ممثلا .... عمر الشريف مثلا
كماتري يا عزيزي .... كل خياراتك مفتوحة
ليس سوي ان تريد
****
حلمنا العزيز
لا تستغرب يوما من عدد خالتك و اخوالك
لا تتعجب من انهم لا يحملون نفس اسم جدك عبدالنبي


عمر
انا اعرف ما الذي بي الان
انة حالة من حالات الفرح الشديد التي تعجزني عن الكتابة و التفكير كذلك
و لكنني لا اخفيك سرا انك بمجيئك الي عالمنا
قد قلبت موازين كثيرة
لا ... لم تقلب شيئا
بل ربما بميلادك ... اعدت الموازين المقلوبة الي اوضاعها الطبيعية

عمر
اهلا بيك


Labels:

Saturday, July 18, 2009

الممنوعات


من قال يوما ان الوطن كما الحبيبة الحقيقة .... ربما عرفت بعدها الكثير من النساء و احببت الكثير .... و لكن رغم كل هذا تظل هي في مخيلتك و لاتستطيع ان تنساها و لو للحظة

و عندما ستتاح لك الفرصة ... ستعود حتما لتلقي بنفسك في الاحضان

احضان الحبيبة

احضان الوطن

من قال ذلك .... لا يعرف الي اي درجة كان محقا

****

ممنوع من السفر

ممنوع من الغنا

ممنوع من الكلام

ممنوع من الاشتياق

ممنوع من الاستياء

ممنوع من الابتسام

وكل يوم فى حبك

تزيد الممنوعات

وكل يوم باحبك

اكتر من اللى فات

حبيبتى يا سفينه

متشوقه و سجينه

مخبر فى كل عقده

عسكر فى كل مينا

يمنعنى لو أغير

عليكى أو أطير

بحضنك

أوأنام

فى حجرك الوسيع

وقلبك الربيع

اعود كما الرضيع

بحرقة الفطام

حبيبتى يا مدينه

متزوقه وحزينه

فى كل حاره حسره

وف كل قصر زينه

ممنوع من انى اصبح

بعشقك او ابات

ممنوع من المناقشه

ممنوع من السكات

وكل يوم فى حبك

تزيد الممنوعات

وكل يوم بحبك

اكتر من اللى فات

Labels:

Sunday, June 14, 2009


مجرد كلام

(2)

ــــــــــــــــــ


تجاهلت مكالمته و رسائله – كالعاده – حتي انها حذفت ارقامه من ذاكره الهاتف .. تسائلت متي ينضج ليفهم انه اصبح لديها ليس اكثر من ذكري سيئه

****

اطفأت شمعة عامها التاسع و الثلاثين .... و لا زالت – بأمل – تنتظر عودته

****

نظر الي صورتها بعد مرور5 سنوات علي انفصالهم .... رغم كل شئ قال

عايش .... و لا لغيرك عايش

****

بكي حينما وضعت مولدهما الاول .... ظن المحيطين انه يبكي فرحا .... و لكنة كان يبكي لمولد قيد جديد يربطهم سويا

****

اخبرها بقراره النهائي .... لم تكن تملك غير الدموع كرد

****

نظر اليها و هي متعلقة بذراعة و مرتديه فستانها الابيض .... ابتسم في سعادة ....لقد نجح في تحويلها الي نسخة من الاولي

****

سئل عن سبب ابداعة في كتاباتة الاخيرة .... اغمض عينية و تذكر صورتها الموجودة علي مكتبة جالسة بجوار فارسها الاخر و علي وجهها السعادة .... قال للسائل :

ان الإلم .... هو اهم مقومات الابداع

و كتم دموعة بصعوبة بالغة

****

انزوي في ركن المترو اخر النهار ليحسب ارباحة و خسائرة .... كسب اليوم 100 جنية و خسر كرامتة .... ابتسم قانعا



Labels:

Tuesday, June 02, 2009

مناجاة
ــــــــ
باسمك الاحب الي قلبي
الرحيم
ابدا حديثي اليك
اجل ... هو كما تعرف في نفسي و كما قدرت منذ تقدست و رفعت الاقلام و جفت الصحف ان يكون
حديث
انت - تعظمت و تقدست و تنزهت عن الاوصاف و الحدود - منذ ان قدرت لي المعيش في اللحظة التي اخترتها لي و حتي اللحظة التي اخترتها لي كي اعود اليك بعد ان اجتاز الامتحان الدنيوي الذي تقدست و تعظمت وضعتة لي و لا اظنني انني ابلي فية اي بلاء حسن و لكنني اشعر ... بل ازداد يقينا يوما بعد يوم انني اتجهة بخطي ثابتة نحو الفشل و بئس المصير فية
و لكن اسمح لي .... من عبدك الفقير المتيم بحبك و بحب رحمتك ان اسأل سؤال واحد
اعلم انك تعلم انني في هذة اللحظة بداخلي خوف فظيع ان اكون قد تخطيت حدودي و اداب اللياقة في الحديث معك و اليك و لكنني اطمع و اصبو رغم كل شئ في رحمتك
و رغم يقيني انك تعرف السؤال الذي اريدة و يجول في خاطري منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ... تحديدا من 10/9/2007 هذا التاريخ الذي كان علامة فارقة في حياتي .... و قد سألت هذا السؤال كثيرا جدا لك ربي و انت تعلم و لكنني لم احصل علي اجابة شافية حتي الان .... لذلك فاني اطرح السؤال هنا في الفضاء السيبري الذي قدرتة لنا لحكمة عندك .... عسي ان ياتيني ردك من خلال احد البشر المارين هنا و لو بعد حين .... و يكون هو الرد الذي انتظرة

****

لية ؟؟
لماذا ؟؟
why ??
pourquoi ??

****
اعلم ربي انك لا تحتاج الي لغة لتفهمني و تعرف ما يجول بداخلي ... كيف لا تعرف و انت - تقدست و تعظمت و تنزهت - الذي قدرتة و اخترتة لي و ها انا ذا اعيشة راضيا به
و كيف لا ارضي بة و هو من عندك ؟؟
و اعرف يقينا انك تدرك المغزي من سؤالي .... فليس فية معاذ الله - شبهة الاعتراض علي حكمك او قدرك
فانا كما تدري جيدا - يا رحيم - اعيش كما يقال دائما اليوم بيومة
لا انظر الي اليوم السابق الا لمجرد معرفة الاخطاء لاجراء محاولات - فاشلة - لتجنبها مستقبلا .... و لا ارغب من الغد سوي ان يرسم بيدة ابتسامة جديدة علي وجهي تكون قد قدرتها لي
اعرف ان كلامي يغضب كل اصدقائي محبي التنمية البشرية و لكنني في حضرتك فلا استطيع مجاملة بشر
و لكن هذة حياتي

****

تحيرني يا ربي دائما حكمتك في إدارة شئوني الحياتية
انا مصاب بحالة غريبة من عدم الفهم العميق
في غالبية مشروعاتي المستقبلية التي كنت اريدها بشدة اجد ان دائما كل ما اطلبة يتداخل دائما مع مشيئتك و ارادتك لي في اللحظة الاخيرة
و مشروعاتي التي لا اكون معطي لها ادني اهتمام اجد هي التي دائما تكلل بالنجاح
اتقبل بكل رضا و طاعة مصيري التي قدرتة لي
و لكنني من داخلي ارغب فقط في كشف الحجب و لو لثانية واحدة لكي ادرك فقط ما ينتظرني هناك في مستقبلي ان كان لي واحدا قد قدرتة لي
ظنني البعض مجنون و كفرني البعض الاخر لمعرفتهم هذة الرغبة
و لكنني ارغب حقا في ادراك حكمتك في ما يحدث لي و حولي
اتعرف يارب - و اكيد انك تعرف - هو كوعدك للمبشرون بالجنة فاطمئنت قلوبهم
انا ايضا ارغب بشدة ان يطمئن قلبي تماما
يا رب .... تعبت من قلبي و وساوسي و غلبتني نفسي في كل مجال
يا رب كلما اعددت للامر عدتة ينتهي الي حيثما لا اريد
اهو غضب منك علًي ؟؟؟
ام انني لا زلت لا ادرك لعبة الحياة
لا زلت كما يخبرني والدي .... اخضر العود يسهل كسري و التحكم فيٍ
لا زلت يا رب بأمل شديد انتظر الاجابة بشدة
منتظر لحظة تكشف الحجب
و مغادرتي لهذا العالم .... و ذهابي اليك
ووقتها لن يكون بيننا حجب
و ساكون انا و انت فقط
و رغم ذلك .... ربما وقتها لا اجد الوقت الكافي لمعرفة اجابة سؤالي
لانني من متعة النظر الي وجهك الكريم .... سانسي ما كنت اريدة
و لكنني متاكد من كرمك يا رب
و انك وقتها الذي ستجاوب علي سؤالي

****

و اخر دعوانا
ان الحمد لله رب العالمين

Labels: ,

72%How Addicted to Blogging Are You?

100% Free Personals from JustSayHi


Get your player at Mp3Profiles.com